عثمان العمري

321

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

لمست بكفي خده فتضمخت * فها أنا حتى الحشر انشقها ندا صقيل يريك الوجه مترف جسمه * فمرآة ذاك الصدغ بالصد لن تصدا إذا أحدقته العين ردت كليلة * كما لاح ضوء الشمس في المقلة الرمدا وان مر في فكري مدام رضابه * يقيم على الأحشاء من هجره الحدا قضى لي شرع المغرمين بأنه * سيصبح لي مولى وأمسي له عبدا وأفرش من شوق القتاد مضاجعي * وان كنت من خديه استقطر الوردا فأظهر أني في المحبة هازل * ولا أخ لي وجدا لمن يعرف الجدا ولي عشق ذي فهم أديب لسانه * على كل حال لا أعاد ولا أبدى أموه في ذكري بهند وتارة * بسعدى ولا هند بقلبي ولا سعدى ولكن بي روحا لطيفا حديثه * له كبدي الحراء كم تشتكي البردا « 1 » بدا قلت بدرا وانثنى قلت صعدة * وناقلت ظبيا مال فالغصن أو أندى

--> ( 1 ) في الأصل : ولكن بي روح لطيف .